فوزي آل سيف

432

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

كتاب المراشد 63- كتاب الأفانين 64- كتاب الغرائب 65- كتاب الحيل 66- كتاب الصيانة 67- كتاب الفراسة 68- كتاب التعويض 9 آ- كتاب النوادر 70- كتاب مكارم الأخلاق 71- كتاب ثواب القران 72- كتاب فضل القرآن 73- كتاب مصابيح الظلم 74- كتاب المنتخبات 75- كتاب الدعاء76 - كتاب الدعابة والمزاح 77- كتاب الترغيب 78- كتاب الصفوة 79- كتاب الرؤيا 80- كتاب المحبوبات والمكروهات 81- كتاب خلق السماوات والأرض 82- كتاب بدء خلق إبليس والجن 83- كتاب الدواجن والرواجن 84- كتاب مغازي النبي ( 85- كتاب بنات النبي وأزواجه 86- كتاب الأجناس والحيوان 87- كتاب التأويل.. وزاد بعضهم 88- كتاب طبقات الرجال 89- كتاب الأوائل 0 9- كتاب الطب 91- كتاب التبيان 92- كتاب الجمل 93- كتاب جداول الحكمة 94- كتاب الأشكال والقرائن 95- كتاب ذكر الكعبة 96- كتاب التهاني والتعازي [260]. ( ( ( ويبدو أن أحمد بن محمد بن خالد كان يؤمن بنظرية تقول إن على البعض من العلماء والرواة جمع الأخبار والآثار، من أي مصدر كانت، وفيما بعد يأتي آخرون لكي ينقحوا هذه الأخبار وينقدوها، ويُميّزوا بين سمينها وغثها، ويعينوا الحجة منها عن سواه، لذلك، فقد قام أحمد البرقي بالجمع ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وهو في هذا الشأن كان يجمع حتى عن الضعفاء وغير المشهورين، بل حتى مراسيل الروايات، وغير المسندة منها تبعاً لتلك النظرية. غير أن الرأي السائد في قم آنئذٍ، كان يخالف هذه النظرية بقوة، ولم يكن رواة قم وعلماؤها يقبلون النقل عن الضعفاء فضلاً عن اعتماد المراسيل من الروايات، وكانوا يعدون الناقل عن الضعفاء، والناقل للمرسلات، ضعيفاً في نفسه. وربما أخرجوه من قم ولم يسمحوا له بالعودة، ولعل هذه الإجراء الذي اتخذوه كان لمقاومة حركة الوضع والاختلاق التي كان قد بدأها الغلاة. ولهذا السبب اصطدم محدثو قم، وعلى رأسهم أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، وكان بمثابة الشخصية الأولى في قم ورئيسها غير المنازع، حيث وجدوا أحمد بن محمد البرقي ينقل عن الضعفاء- تبعاً لنظريته تلك- ويروي أحاديث بلا سند- (مرسلة).. فلم يسمحوا له بالبقاء في قم، وقام أحمد بن محمد بن عيسى بإخراجه. إلا أن أحمد بن محمد بن عيسى، والقميين ما لبثوا أن التفتوا إلى الخطأ الذي وقعوا فيه في حق أحمد البرقي ورأوا أنهم عثروا وزلوا في قرارهم ذلك، إذ أن البرقي كان ثروة علمية لا تعوض، فقد روى في فروع الحلال والحرام والأحكام الشرعية قرابة ثمانمائة وثلاثين رواية. هذا إضافة إلى رواياته في أصول العقائد، فقد روى النص على الأئمة الاثني عشر (، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني (الجواد) ( قال : أقبل أمير المؤمنين ( ومعه الحسن ( وهو متكىء على يد سلمان فدخل المسجد الحرام، فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين فرد (، فجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم و آخرتهم، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء فقال أمير المؤمنين: سلني عما بدا لك!. فقال أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه! وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟! فالتفت أمير المؤمنين ( إلى الحسن فقال: يا أبا محمد أجبه! فأجابه الحسن فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلاّ الله ولم أزل أشهد بها! وأشهد أن محمداً رسول الله ولم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصي رسول الله - وأشار إلى أمير المؤمنين- ولم أزل

--> 260 / رجال النجاشي والطوسي.