فوزي آل سيف

420

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

وصمة عار ولعنة تاريخ، وعلامة انهيار، وإسفاف في كيفية تبذير هؤلاء الحكام لأموال المسلمين. وفي المقابل بقيت آثار ابن السكيت، ذكراً عاطراً تلهج به الألسن وسيرة حسنة تملأ الأسماع، ومواقف شجاعة تحيى القلوب. وفوق كل ذلك مآثر من العلم والمعرفة، فقد خلف ابن السكيت وراءه من الكتب، التالية أسماؤها: - كتاب إصلاح المنطق وقد قال عنه أبو العباس المبرد: ما عبر على جسر بغداد كتاب في الفقه مثل إصلاح المنطق، ولم أرَ ببغداد كتابا خيراً منه. - وكتاب الألفاظ، وكتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه، وكتاب الأضداد وكتاب المذكر والمؤنث، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب ا لأضداد. - وكتاب ما فيه صنعة من شعر الشعراء (امرىء القيس- زهير- النابغة- الأعشى- أبي داود- بشير بن أبي حازم- أوس بن حجر- علقمة الفحل- طرفة- عنترة- عمرو بن كلثوم- الفرزدق- الأخطل- جرير..). - وكتاب الطير- وكتاب النبات- وكتاب الوحش- وكتاب الأرضين - الجبال والأودية- وكتاب الأصوات- وكتاب الشجر والغابات- و كتاب الحشرات- وكتاب الإبل. ويظهر من عناوين هذه الكتب، طابع الموسوعية التي كان يتميز به ابن السكيت فالقسم الأول، كما هو واضح يرتبط بقواعد اللغة العربية، أما القسم الثاني فيرتبط بالشعر والأدب العربي، بينما يبحث القسم الثالث من كتبه علم الطبيعيات.