فوزي آل سيف
404
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.[237]. وهكذا: وكما كان وكيلا للإمام الرضا (، فقد توكل للإمام الجواد وكان من خاصة أصحابه ووكلائه، إلى أن قرب منه أجله فبعث إليه الإمام الجواد خيوطه وكفنه، وذهب إلى ربه راضيا مرضيا. حيث سيؤبنه- مع محمد بن سنان - الإمام قائلا: (رضي الله عنهما برضاي عنهما فما خالفاني وما خالفا أبي ( قط).
--> 237 / بحار الأنوار 49/ 275.