فوزي آل سيف

370

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

19- كتاب الخالص. 20- كتاب النور. 21- كتاب التدابير. 22- كتاب الواحد الكبير. 23- كتاب الواحد الصغير. 24- كتاب الملاغم الجوانية. 25- كتاب الملاغم البرانية. 26- كتاب الإمامة. 27- كتاب الاستتمام. 28- كتاب الرحمة. 29- الأسطقس الأول والثاني. 30- كتاب البيان. 31- كشف الأسرار وهتك الأستار. 32- كتاب رسائل جعفر الصادق . 33- الجامع في الأصطرلاب. 34- كتاب السموم. ويتحدث جابر عن تأليفاته قائلاً: ألفت ثلاثمائة كتاباً في الفلسفة و ألفاً وثلاثمائة رسالة في صنائع مجموعة وآلات الحرب، ثم ألفت في الطب كتاباً عظيماً، ثم ألفت كتباً صغاراً وكباراً وألفت كتب المنطق على رأي أرسطاليس، ثم ألفت كتاب الزيج اللطيف نحو ثلاثمائة ورقة ثم ألفت كتاباً في الزهد والمواعظ، وألفت كتبا في العزائم كثيرة..». ولقد كان «جابر وهو تلميذ جعفر الصادق وصديقه، وقد وجد في إمامه الفذ سنداً ومعيناً ورائداً أميناً وموجهاً لا يستغني عنه وقد حاول جابر أن يحرر الكيمياء بإرشاد أستاذه من أساطير الأولين التي علقت بها من الإسكندرية فنجح في هذا السبيل إلى حد بعيد من أجل ذلك يجب أن يقرن اسم جابر مع أساطين هذا الفن في العالم أمثال بويله وبريستله ولافوازيه، وغيرهم من الأعلام»([200]) كما يقول هولميارد. وإذا كان للأمة نوابغ في مستوى جابر بن حيان، فقد كان فيها فراعنة في مستوى هارون الرشيد، الذي جرد سيفه بغيه، وعدوانه متتبعاً أصحاب أهل البيت، ونوابغ الأمة، فتراهم بين مشرد، وسجين وشهيد، وهكذا طورد جابر، وطلب لهارون، ففر بدينه حاملاً معه علمه لكي يختفي في الكوفة مدة طويلة، حتى وافاه الأجل خائفاً مطلوباً بعد سنة 188هـ.

--> 200 )فلاسفة الشيعة/ 219.