فوزي آل سيف
358
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
بغداد، متسللاً إلى الكوفة حيث مركز الولاء لأهل البيت، وطلبه هارون أشد الطلب، وهو لا يزال مختفياً في الكوفة في بيت أحد شيعة أهل البيتحتى وافاه أجله بعد ثلاث سنوات من الاختفاء ودفن في الكوفة. ولم يطل الأمر ليحيى.. فعلى الباغي تدور الدوائر ومن حفر لأخيه حفرة وقع فيها وأحياناً في أسوأ منها، فما أن تسبب في القضاء على هشام، وقبل أن ينتهي عمر([192]) هشام إلاّ مختفيا في بيت من بيوت الكوفة، تحت أشد الطلب من قبل هارون، كان البرامكة قد نكبوا على يد هارون نفسه. ولسوف يدرك كل باغ بغيه المرء ينسى والزمان يؤرخ
--> 192 ) / ذكر بعض الرجاليين أن هشاماً توفي سنة 199 كما عن النجاشي أو سنة 197، والذي يظهر أنه لم يبق إلى هذه المدة من الثابت أن وفاته كانت في أيام حكومة هارون الرشيد وهذا قد مات سنة 193 كما عن مروج الذهب، فالذي يظهر أنه توفي عام 188- خصوصاً أن نكبة البرامكة كانت سنة 187 باعتبار أنه اختفى ثلاث سنوات بعد تلك المناظرة، كما يؤيد ما نذهب إليه كلام الشيخ في الفهرست حيث قال أنه " توفي بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة مستترة"، ومن المعلوم أن المدة اليسيرة لا تصل إلى اثني عشر عاماً!!.