فوزي آل سيف

335

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

على الجرد من آل الوجيه ولا حق تذكرنا أو تارنا حين تصهل([178]) نكيل لهم بالصاع من ذاك أصوعاً ويأتيهم بالسجل من ذاك أسجل([179]) ألا يفزع الأقوام مما أظلهم ولما تجبهم ذات ودقين ضئيل([180]) إلى مفزع لن ينجي الناس من عمى ولا فينة إلا إليه التحول إلى الهاشميين البهاليل إنهم لخائفنا الراجي ملاذ وموئل إلى أي عدل أم لأية سيرة سواهم يؤم الظاعن المترحل وفيهم نجوم الناس والمهتدى بهم إذا الليل أمسى وهو بالناس أليل إذا استحكمت ظلماء أمر نجومها غوامض لا يسري بها الناس افل

--> 178 )الجرد جمع أجرد القصار الشعور من الخيل. والوجيه ولاحق فرسان نجيبان من خيل العرب. 179 )الصاع الكيل والسجل الدلو يقول: متى نلقهم بجمعنا نوقع بهم من الشدة والصرامة أضعاف ما نلنا منهم. 180 )وذات ودقين: أي حرب شديدة. والودق المطر يقال للحرب الشديدة: ذات ودقين تشبيها بسحاب ذات مطرتين شديدتين.