فوزي آل سيف
333
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
| دما ًظل منهم كالبهيم المحجل([172]) وغاب نبي الله عنهم وفقده على الناس رزء ما هناك مجلل فلم أرَ مخذولا أجل مصيبة وأوجب منه نصرة حين يخذل يصيب به الرامون عن قوس غير هم فيا آخراً أسدى له الغي أول([173]) تهافت ذبان المطامع حوله فريقان شتى ذو سلاح وأعزل([174]) إذا شرعت فيه الأسنة كبرت غواتهم من كل أوب وهللوا فما ظفر المجرَى إليهم برأسه ولا عذل الباكي عليه المولول فلم أر موتورين أهل بصيرة |
--> 172 )يخضن أي الخيل.يقول: ظل المحجل من الخيل كالبهيم الذي لا إشارة فيها من كثرة ما سال من الدم. 173 )فيا آخراً: يعني هشاما وأول: يعني أول آبائه. الرامون: يعني الذين قاتلوا. وغيرهم: يعني الآمر بقتله وهو يزيد. وأسدى أعطى ومنح. 174 )تهافت أي تساقط وتزاحم على الفتك به أهل الطمع والخسة وهم أتباع يزيد كما يتهافت الذباب على الشراب. والأعزل الذي لا سلاح معه.