فوزي آل سيف

331

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

| لكلبتها في أول الدهر حومل([164]) نباحاً إذا ما الليل أظلم دونها وضرباً وتجويعاً خبال مخبل([165]) وما ضرب الأمثال في الجور قبلنا لاجور من حكامنا المتمثل هم خوفونا بالعمى هوة الردى  كما شب نار الحالفين المهول([166]) لهم كل عام بدعة يحدثونها أزلوا بها أتباعهم ثم أوجلوا كما ابتدع الرهبان ما لم يجيء به كتاب ولا وحي من الله منزل تحل دماء المسلمين لديهم ويحرم طلع النخلة المتهدل وليس لنا في الفيء حظ لديهم |

--> 164 )حومل امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار وتقول: التمسي لنفسك لا ملتمس لك فلما طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع. يقول: إن رعايتهم للأمة كرعاية حومل لكلبتها. 165 )نباحا: أي تنبح دونها وتحرسها ثم تعاملها بالضرب والتجويع. وخبال مخبل أي فساد مفسد. 166 )المهول المحلف. وكانوا في الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أو قدوا نارا وألقوا فيها ملحا فيتفقع فيهولون بها.