فوزي آل سيف
321
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
الكميت بن زيد الأسدي أبو المستهل العمر: 46 سنة الوفاة: سنة 126 قتلاً بيد أعوان خالد القسري «كان في الكميت عشر خصال لم تكن في شاعر: كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وحافظ القران وكان كاتبا حسن الخط، وكان نسابة، وكان جدليا وهو أول من ناظر في التشيع مجاهرا بذلك، وكان راميا لم يكن في بني أسد أرمى منه وكان فارسا شجاعا، وكان سخيا دينا». في شبابه، وحينما انفجر بركان الشعر الملتزم بداخله، كانت (الهاشميات)([150]) ، ولم يكن الكميت قبلها معروفا
--> 150 )/ الهاشميات: روائع الكميت الشعرية قالها مدافعا عن منهج أهل البيت وحقهم في الإمامة ومعددا مظلومياتهم وكان لها صدى كبير في الأوساط الدينية والأدبية، وقد تميزت بالعاطفة الصادقه لأهل البيت، وهجاء أعدائهم هجاء سياسيا لاذعا، حتى قيل إن الكميت أول من نظم الحجاج والجدال للشيعة شعرا. أولاها الميمية التي مطلعها: من لقب متيم مستهام غير ما صبوة ولا أحلام ثم البائية التي مطلعها: طربت وما شوقا إلى البعض أطرب ولا لعبا مني وذو الشوق يلعب وكذلك بائيته التي مطلعها: إني ومن أين آبك الطرب من حيث لا صبوة ولا ريب ولاميته ومطلعها: ألا هل عم في رأيه متأمل وهل مدبر بعد الإساءة مقبل وبائيته ومطلعها: طربت وهل بك من مطرب ولم تتصاب ولم تلعب ورائعته العينية التي يبدأها بـ: نفى عن عينك الأرق الهجوعا وهم يمتري فيها الدموعا