فوزي آل سيف
319
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
بينما إبراهيم يقاتل في بسالة منقطعة النظير وعدته أربعمائة رجل في مواجهة آلاف من جنود العباسيين.. إذ جاء سهم عاثر فوقع في حلقه.. فتنحى عن موقفه وقال: أنزلوني.. {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً} أردنا أمرا وأراد الله غيره.. وتتبع المنصور الثائرين بعد نهاية المعركة.. وكان، سديف في رأس القائمة.. فقد أمر عبد الصمد بن علي والي المدينة أن يقتله فقطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه، وقيل بل حمله إلى المنصور فدفنه حيا.. نعم.. دفنه حيا لكي ينعم بأكل عجة المخ والسكر!!.