فوزي آل سيف

284

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

أشار على الحكم الأموي بطريقة، تخلص البلاد الإسلامية من الارتهان للروم، إذ كانوا ينقشون على نقودهم عقيدتهم في التثليث، وهذه النقود كانت هي المتداولة عند المسلمين ولما أراد عبد الملك بن مروان تغيير ذلك، ضغط عليه ملك الروم بأنه سوف يأمر بنقش سب النبي، على النقود إن لم ينته عبد الملك عما أراد، فضاق بعبد الملك الأمر. فأشير عليه بأن يبعث إلى الإمام الباقر سائلا، وبالفعل فقد وضع الإمام الباقر خطة لضرب وصناعة النقد في بلاد المسلمين تنتهي إلى الاستغناء عن نقد الروم.. أثر عنه من الأحاديث في مختلف فنون المعرفة والعلم أكثر مما أثر عن غيره، وكان ومن بعده ابنه الإمام الصادق  فاتحة لنهضة فكرية عظيمة لا تزال أثارها مشهودة حتى اليوم، وتلمس في غنى النصوص الإسلامية، ووفائها بحاجة المسلمين العقيدية، وقام بتربية العشرات من العلماء والفقهاء. انتقل إلى جوار ربه في المدينة المنورة سنة 114 هـ مسموما على المشهور.