فوزي آل سيف
275
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
سليمان بن صرد الخزاعي الوفاة: سنة 65 شهيداً ني عين الوردة العمر: 93 سنة «عباد الله.. من أراد البكور إلى ربه والتوبة من ذنبه فإليّ..» سليمان بن صرد لئن أسدل الستار على (الحسين شهيداً)، في عصر يوم العاشر من محرم، فلايزال الكثير من فصول (الحسين ثائراً).. ذلك أن تلك الشهادة، بما رافقها من مقدمات بطولية، ونتائج مأساوية، صنعت انفجاراً عنيفاً في ليل صمت الأمة، وهزة قوية لكل القلوب، التي راحت وهي في دهشة مما جرى، تبحث عن طريق لاستمرار النهج الحسيني، وهكذا بقيت فصول كثيرة من (الحسين ثائراً) تنتظر الظرف المناسب لكي تخرج إلى الأمة.. سرعان ما أفاقت جماهير الأمة على حقيقة أن لا حرمة لها، ولا شخصية لوجودها بعد قتل الإمام الحسين (، وأن لا وجود حتى لقشر الإسلام لدى ولاتها الحاكمين، ولذلك لا بد لها من (يا لثارات الحسين). وكان أول من أدرك هذا التحول سليمان بن صرد الخزاعي، صاحب رسول الله الذي غير اسمه من(يسار) إلى (سليمان)، وصاحب أمير المؤمنين ( إذ شهد معه مشاهده، وصاحب الحسنين.. إن القدر كان يدّخره لهذا التحول وهذا الدور، لقد كان يحرص- بعد أن كاتب الإمام الحسين ( معلناً بيعته له ومن معه من شيعة الكوفة- كان يحرص على الالتحاق