فوزي آل سيف

27

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

قد علمت خيبر إني مرحب شاكي السلاح بطل مجــرّب إذا الليوث أقبلت تلهب وأحجمت عن صولة المـغلب فأجابه علي بن أبي طالب: أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات شديد القســورة فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فقدّ الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس. ولما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل منهم فطرح ترسه من يده فتناول علي باب الحصن فترّس به عن نفسه فلم يزل في يده حتى فتح الله عليه وطرحه لكي يصير المسلمون إلى داخل الحصن. قال جابر بن عبد الله إن عليّاً حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً.([7]) وهكذا فتحت حصون اليهود الستة: السلالم والقموص والنطاة والقصارة والشق والمربطة وفيها عشرون ألف مقاتل ففتحها حصناً حصناً فقتل المقاتلة وسبى الذرية. فتح خيبر الذي كان بهذه الأهمية، يوازيه عند الرسول ( قدوم جعفر ابن أبي طالب، فما أن وصل جعفر وأخبر

--> 7 )البداية والنهاية 4\190.