فوزي آل سيف

265

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

- بل أهبه لك يا رسول الله. - لا. ولكن بعنيه.. فقلت: - فسمنيه يا رسول الله. - قد أخذته بدرهم. - لا. إذن تغبنني يا رسول الله. - فبدرهمين!. - لا.. فلم يزل يرفع لي رسول الله في ثمنه حتى بلغ الأوقية (40 درهماً). فقلت: أفقد رضيت يا رسول الله؟. قال: نعم. - فهو لك. فقال: قد أخذته. ثم قال لي: يا جابر: هل تزوجت بعد؟! قلت: نعم يا رسول الله!. قال: أبكراً أم ثيباً؟! قلت: لا. بل ثيباً. قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟!. قلت: إن أبي أصيب يوم أُحد وترك بنات له سبعاً فنكحت امرأة جامعة تجمع رؤوسهن وتقوم عليهن. قال: أصبت إن شاء الله، أما أنا لو قد جئنا صراراً([121]) أمرنا بجزور فنحرت وأقمنا عليها يومنا ذاك وسمعت بنا فنفضت نمارقها. قلت: يا رسول الله ما لنا من نمارق. قال: إنها ستكون فإذا أنت قدمت فاعمل عملاً كيساً. فلما جئنا صراراً أمر رسول الله ( بجزور فنحرت وأقمنا عليها ذلك اليوم، فلما أمس رسول الله ( دخل

--> 121 )صرار: موضع على ثلاثة أميال من المدينة.