فوزي آل سيف

226

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

أبو القاسم حبيب بن مظاهر الأسدي العمر 75 سنة الوفاة: شهادة في كربلاء سنة 61 هـ «لما قُتل حبيب بن مظاهر، هدّ ذلك حسينا وقال: عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي» مقتل الأزدي ترى عمن يبحث ميثم التمار؟! وما الذي أتى به في هذه الساعة؟! لقد سار يتخطى المجالس حتى وصل إلى حي بني أسد، واستقبله حبيب بن مظاهر وامتطيا من جديد صهوة فرسيهما أيضا يتحدثان بهمس: ـ لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الرزق وقد صلب في حب أهل نبيه ( ويبقر بطنه على الخشبة. قال حبيب ذلك وانفرجت أساريره عن ابتسامة ذات معنى!. ـ إني لأعرف رجلا أحمر له ظفيرتان يخرج لينصر ابن نبيه ( فيقتل ويجال برأسه بالكوفة. قال ميثم في جواب حبيب. الجالسون وهم عادة ممن لا نصيب كثير لهم في علم أو معرفة، ممن يجعلون كل خبر أو كلمة موضعا لمناقشات عقيمة لا تنتهي إلا مع حلول الظلام يحكمون على الأشياء بالوهم، ولا يحتاجون إلى وقت للحكم على القضايا، هؤلاء عندما سمعوا كلام ميثم وحبيب، قالوا: