فوزي آل سيف

187

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

ابتسامة، فقال له عمر: - أمهلني اليوم حتى أنظر!! وذهب يستشير! فلم يلق أحداً إلا نهاه عن ذلك: أنشدك الله أن تسير إلى الحسين فتأثم بربك وتقطع رحمك فو الله لأن تخرج من دنياك ومالك وسلطان الأرض كلها لو كان لك، خير لك من أن تلقى الله بدم الحسين. وبات الليل يتقلب على جمرة الضمير مرة وعلى برد الدنيا أخرى، حتى أصبح الصباح وقد اتخذ قراره.. فوالله ما أدري وإني لحــائر أفكر في أمري علي خطرين أأترك ملك الري والري منيتي أم أرجع مأثوماً بقتل حسين حسين ابن عمي والحوادث جمة ولكن لي في الري قرة عـين يقولون إن الله خالق جنــة ونار وتعذيب وغل يــدين فإن صدقوا فيما يقولـون إنني أتـوب إلى الرحمن من سنتين وهكذا نسي نداء الضمير، وتجاهل موقع رحم الحسين، وأضل نفسه عن عذاب الله، واتجه يحدوه وهم الرئاسة، وخيال الإمارة، لأداء الثمن المطلوب منه: رأس الحسين (. والشخصية الأخرى.. الحر بن يزيد الرياحي. الذي أصبح بمجيء (الأمير) عمر بن سعد ابن أبي وقاص، جندياً