فوزي آل سيف
106
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
علقتهم إني خلقت عصبة قتادة تعلقت بنشبة لن أدعهم حتى أولف بينهم . قال: فأردت منه جواباً غير ذلك. فقال لي ابنه عبد الله: قل له بيننا وبينك دم خليفة ووصية خليفة واجتماع اثنين وانفراد واحد وأم مبرورة ومشاورة العشيرة.. فعلمت أنه ليس وراء ذلك إلاّ الحرب([51]). وتقابل الجيشان: علي أمير المؤمنين ( في أصحابه البدريين والأحديين، وذوي البصائر، في جانب وعائشة حليلة الرسول التي أمرت بأن تقرّ في بيتها في جانب و الغوغاء من بني ظبة وأشباههم ممن كانوا يأخذون بعر الجمل فيفتّونه ويضعونه على آنافهم وعيونهم قائلين: بعر جمل أمّنا له ريح المسك!!. لقد كان الجمل صنم أصحابه ورمز ثباتهم لذلك فإن أربعة آلاف مقاتل كانوا يحيطون به على شكل حلقات وأكثر من قتل كان حوله.. ولذلك ما إن طعن حتى انتهت المعركة. وجاء محمد ابن أبي بكر وعمار يقطعان الانساغ والبطان عن الجمل واحتملا الهودج الذي كانت فيه عائشة، ثم اطلع إليها أخوها محمد، فقالت: من أنت؟!. قال: أبغض أهلك إليك. قالت: ابن الخثعمية؟ (تعني أسماء بنت عميس). فال: نعم ولم تكن دون أمهاتك. قالت: لعمري بل هي شريفة دع عنك هذا الحمد لله الذي سلمك. قال: قد كان ذلك ما تكرهين.. قالت: لو كرهته ما قلت ما قلت. قال: كنت تحبين الظفر وأني قتلت.
--> 51 ) شرح نهج البلاغة 2/ 169