فوزي آل سيف
291
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
6/ حميدة بنت مسلم بن عقيل ، حيث ورد ذكر لها أن الحسين عليه السلام لما جاءه خبر شهادة أبيها وهو في منطقة زرود أجلسها في حجره ومسح على رأسها وأخبرها بخبر أبيها ، ومن الطبيعي أن تكون معها أمها : 7/ رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، والتي استشهد زوجها مسلم في الكوفة بينما استشهد ابنها عبد الله في كربلاء أصابه سهم فأثبت يده في جبهته بعدما قتل من الأعداء عددا كبيرا . 8/ أم وهب ( قمر بنت عبد ) زوجة عبد الله بن عمير الكلبي ، التي كانت مع زوجها ، وهي التي خرجت بعده تشجعه على القتال كما كانت معه : 9/ أم عبد الله بن عمير ، وهي التي كانت تشجع ابنها على القتال حتى إنه لما رجع وقال لها : أرضيت عني قالت : ما رضيت أو تقتل بين يدي الحسين عليه السلام . 10/ أم عمر بن جنادة بن الحارث السلمي وهو الغلام الذي قتل أبوه في المعركة ، وخرج فرده الحسين عليه السلام قائلا : هذا غلام قد قتل أبوه الساعة ولعل أمه تكره خروجه ، فقال الغلام : أمي أمرتني بذلك ، فقاتل حتى قتل ، فأخذت أمه عمودا وخرجت وهي تقول : أنا عجوز في النساء ضعيفة خاوية بالية نحيفـــة أضربكم بضربة عنيفــة دون بني فاطمة الشريفة 11/ جارية لمسلم بن عوسجة : فإنه لما قتل خرجت من خبائه جارية وهي تنادي وامسلماه وا ابن عوسجتاه . 12/ أم عبد الله ( أو عبيد الله ) بن الحسن المجتبى عليه السلام ، وهو ( غلام لم يراهق خرج من عند النساء وهو يشتد حتى وقف إلى جنب الحسين ) وكان الحسين صريعا على الأرض . فإنه من الطبيعي في مثل ذلك السن أن