فوزي آل سيف
269
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
إملأ ركابي فضة وذهبا * إني قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا .. وكذا فعل ابن عساكر في ترجمة الامام الحسين عليه السلام فقال : قتله سنان بن أنس النخعي ، وأجهز عليه وحز رأسه الملعون خولى بن يزيد الاصبحي .. وكذا ذكر أحمد بن عبد الله الطبري في كتابه ذخائر العقبى فقال : أجهز عليه خولى بن يزيد الاصبحي من حمير حز رأسه وأتى بها عبيد الله بن زياد . ومثله ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء فقال : طعنه سنان في ترقوته واحتز رأسه خولى لا رضي الله عنهما . 2/ سنان بن أنس النخعي : وأكثر الروايات تشير إلى أنه هو الذي احتز رأس الحسين عليه السلام ؛ فقد قال ابن عنبة في كتابه عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : واختلف في الذي أجهز عليه فقيل شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله تعالى ، وقيل خولى بن يزيد الاصبحي ، والصحيح أنه سنان بن أنس النخعي وفى ذلك يقول الشاعر : فأي رزية عدلت حسينا غداة تبيره كفا سنان كما ذكره الفضيل بن زبير الكوفي الاسدي (من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام) في كتابه ( تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ) [243] فقال : الحسين بن علي ، ابن رسول الله صلوات الله عليهم . قتله سنان بن أنس النخعي ، وحمل راسه فجاء به خولى بن يزيد الاصبحي . وذكره الشيخ المفيد[244] رضوان الله عليه في كتابه الاعتقادات باعتبار أنه قاتل الحسين عليه السلام ، وكذا المسعودي[245] فقال : وطعنه سنان بن أنس
--> 243 / نشر في مجلة تراثنا العدد 2 بتحقيق العلامة السيد محمد رضا الحسيني 244 / في بعض كتب الشيخ المفيد يظهر منه أنه الشمر كما في الارشاد ج 2 ، قال : ويدر إليه خولي بن يزيد الاصبحي لعنه الله فنزل ليحتز رأسه فأرعد ، فقال له شمر : فت الله في عضدك ، ما لك ترعد ؟ ونزل شمر إليه فذبحه . 245 / مروج الذهب / 3