فوزي آل سيف

266

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

13/ عمرو بن ضبيعة التميمي : قيل فيه كان فارسا شجاعا فلما رأى رد الشروط على الحسين وعدم تمكينهم إياه من الرجوع من حيث أتى انتقل إلى الحسين عليه السلام وورد ذكره في الزيارة[235] . 14/ القاسم بن حبيب الأزدي : خرج مع جيش عمر بن سعد ، فلما بلغ كربلاء انفصل عنهم وانضم إلى جيش الحسين عليه السلام ونحتمل فيه ما احتملنا في عبد الله بن بشير من أن خروجه مع الجيش الأموي كان وسيلة للخروج من الكوفة والالتحاق بالحسين [236] . 15/ يزيد أبو الشعثاء الكندي وكان شجاعا راميا وقد خرج مع الجيش الأموي فلما رآهم ردوا الشروط على الحسين عدل إليه فقاتل بين يديه [237]. وهناك بعض الشهداء لم يتسن لهم أن يصلوا إلى معسكر الحسين عليه السلام وإنما كانوا في وسط الجيش الأموي ، فحصل لهم ذلك التغير النفسي ، وطفقوا يضربون في جنود عمر بن سعد بأسيافهم ، فأقبل هؤلاء عليهم ، وحيث أنهم كانوا في وسط الجيش استطاعوا أن يقتلوهم بسرعة حيث لم يكن مجال للمناورة عند أولئك السعداء . وعدد هؤلاء لا نعرفه لكن توجد إشارات تاريخية إلى حصول مثل هذه الحادثة .مثل : 16/ سعد بن الحرث و 17/ أخوه أبو الحتوف ، كانا في الجيش الأموي فلما رأيا وحدة الحسين عليه السلام ، ورأيا ما حل بأصحابه ، مالا على الجيش بسيفيهما ، يضربان فيهم حتى قتلا . وقد ذكرهما الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب فقال :

--> 235 / قصة كربلاء عن تنقيح المقال للمامقاني . 236 / المصدر السابق 288 237 / المصدر السابق 300