فوزي آل سيف
215
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
الرجس ) في أهل البيت[174] ، وحديث الغدير ، والمنزلة وسد الأبواب غير باب علي عليه السلام ، وحديث إعطاء النبي صلى الله عليه وآله فدكاً ، وروى خطبة الزهراء الفدكية [175] وروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله في المهدي أنه ( رجل من أهل بيتي )[176].. وغيرها . لم يكتف عطية فيما يظهر من حياته بمجرد الولاء النفسي والموقف الفكري ، بل كان لديه رؤية واضحة في المجال السياسي ، تجلت في موقفه المضاد للحكم الأموي معتمدا على ما رواه من أصحاب رسول الله ، عنه صلى الله عليه وآله : ( إذا بلغ بنو العاص أربعين رجلاً اتخذوا دين الله دغلاً وعباد الله خولاً ومال الله دولاً..)[177] وهو وإن لم يلحظ له ذكر في أيام الحسنين عليهما السلام ، إلا ما يروى عن ذهابه مع شيخه جابر بن عبد الله إلى كربلاء يوم العشرين من صفر وافتراقه عنه بعد ذلك كما يظهر من ذيل الرواية التي نقلها عماد الدين الطبري في كتابه بشارة المصطفى ، إلا أننا نلاحظ له دوراً فيما بعد كربلاء ، فقد شارك بدور
--> 174 ) المعجم الأوسط - الطبراني ج 2 ص 229 : حدثنا أحمد قال حدثنا محمد بن عباد بن موسى قال حدثنا أبو الجواب الاحوص بن جواب عن سليمان بن قرم عن هارون بن سعد عن عطية العوفي قال سألت أبا سعيد الخدري من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فعدهم في يده خمسة رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين قال أبو سعيد في بيت أم سلمة أنزلت هذه الآية 175 ) بلاغات النساء لابن طيفور 176 ) كتاب الفتن للمروزي 177 ) البداية والنهاية لابن كثير / 10