فوزي آل سيف

169

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

شمر وسمعه رجل من أصحاب أبي عمرة ورأى كتابه فسأل عن مكانه فدل عليه وذهبوا إليه فقتلوه . 4/ عبد الله بن أسيد بن النزال الجهني 5/ مالك بن النسير البدي 6/ حمل بن مالك المحاربي : هربوا إلى القادسية فأرسل المختار خلفه ، وجيء بهم إليه فقال : يا أعداء الله وأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله أين الحسين بن علي ؟ أدّوا إلي الحسين قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة ، قالوا : بعثنا ونحن كارهون فامنن علينا واستبقنا ، فقال : فهلاّ مننتم على الحسين واستبقيتموه وسقيتموه .. فسأل البدي : انت صاحب برنسه ؟ قيل له نعم : فقال : اقطعوا يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت ففعل به ذلك وترك .وقدم الآخران فقتلا . 7/ زياد بن مالك 8/ عمران بن خالد 9/ عبد الله بن قيس الخولاني 10/ عبد الرحمن بن أبي خشكارة البجلي أدخلوا على المختار فقال يا قتلة الصالحين لقد أقاد الله منكم ! لقد جاءكم الورس[140] بيوم نحس . وكانوا قد أصابوا من

--> 140 / الورس : نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الغمرة للوحه ، تقول أورس المكان / عن الصحاح للجوهري . ويظهر أنه من بقايا ما أخذه الإمام عليه السلام ـ وهو حقه حيث هو الولي الشرعي دون يزيد ـ من القافلة التي أرسل بها بها بحير بن ريسان الحميري إلى يزيد بن معاوية ، وكان عامله على اليمن ، وكانت محملة بالورس والحلل ، فلقيها الحسين عليه السلام في منطقة التنعيم أول خروجه من مكة متجها إلى العراق . وخيّر أصحاب الابل قائلا : لا أُكرهكم ، من أحب أن يمضي معنا إلى العراق أوفينا كراءه وأحسنّا صحبته ، ومن أحب أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكراء على قدر ما قطع من الأرض . فمن فارقه منهم حوسب فأوفى حقه ، ومن مضى منهم معه أعطاه كراءه وكساه .