فوزي آل سيف

16

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

المدينة إخراجها منها كان لسبب أنها بروايتها ما حدث كانت تستثير الناس . 4/ أئمة أهل البيت عليهم السلام : فالإمام علي بن الحسين السجاد استفاد من جميع الفرص بما هو غير خاف . والإمام جعفر الصادق في تشجيعه للراثين والرثاء ، وعن طريق نقل الأخبار فقد صلى ركعتين في الحنانة وقال هاهنا وضع رأس الحسين عندما أخذ للكوفة [9]. وعندما شبت النار في الأخبية ، نقل موضوع حرق الخيام ، وتأتيه جارية بطفل في أثناء الرثاء فيذكّر بمصاب الطفل الرضيع .. 5/ الزيارات : مثل الزيارة المنسوبة للناحية المقدسة[10] والتي تعرضت في تفصيل جميل لمقدمات الثورة ووضع المجتمع

--> 9 ) النوري الطبرسي : مستدرك الوسائل 10/402 10 / هناك رأيان بالنسبة إلى الزيارة هذه فهناك من يرى بأن الزيارة صادرة عن صاحب الزمان عجل الله فرجه ، ولذا اشتهر اسمها بأنها زيارة الناحية المقدسة وقد ذكر محمد بن المشهدي المتوفى في سنة ( 610هـ ) : ومما خرج من الناحية عليه السلام إلى بعض الأبواب قال : تقف عليه صلى الله عليه وتقول ... وهناك رأي آخر يرى عدم ثبوت كونها كذلك وإنما هي من إنشاء بعض العلماء المتقدمين كالسيد المرتضى . أما العلامة المجلسي في البحار 98 ص 328 فقد قال وقد ذكر الشيخ المفيد بعد الزيارة التي نقلناها من المصباح ما هذا لفظه : زيارة أخرى في يوم عاشوراء برواية أخرى. . وقال العلامة المجلسي بعد أن ساق الزيارة إلى آخرها ناقلا عن المزار الكبير للمشهدي : فظهر أن هذه الزيارة منقولة مروية ، ويحتمل أن لا تكون مختصة بيوم عاشورا ، كما فعله السيد المرتضى - ره - . وأما الاختلاف الواقع بين تلك الزيارة وبين ما نسب إلى السيد المرتضى فلعله مبني على اختلاف الروايات والأظهر أن السيد أخذ هذه الزيارة وأضاف إليها من قبل نفسه ما أضاف . أقول : لا يمكن دعوى أنهاـ فيما اتفق من لفظ الزيارتين ـ من إنشاء السيد المرتضى مع ذكرها من قبل استاذه الشيخ المفيد رضوان الله عليهما .