فوزي آل سيف
13
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
ممن نقل ( بطولاته ! ) : مثل كعب بن جابر لما قتل برير بن خضير عتبت عليه زوجته وقالت أنها لن تكلمه ، فقال أبياتا منها : ولم تر عيني مثلـهم في زمانهم ولا قبلـهم في الناس إذ أنا يافع أشد قراعا بالسيوف لدى الوغى ألا كل من يحمي الذمار مقارع . وذلك الذي قال : ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضارية تحطم الفرسان يمينا وشمالا، وتلقي أنفسها على الموت لا تقبل الأمان ، ولا ترغب في المال ، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية أو الاستيلاء على الملك ، فلو كففنا عنها رويدا لأتت على العسكر بكامله ، فما كنا فاعلين لا أم لك[5] . وهلال بن نافع الذي قال : كنت واقفا نحو الحسين وهو يجود بنفسه فما رأيت قتيلا مضمخا بدمه أحسن منه وقد شغلني نور وجهه عن الفكرة في قتله فاستسقى في هذه الحال ماء فأبوا أن يسقوه[6]..
--> 5 / ذوب النضار في الأخذ بالثار لابن نما الحلي ص 9 6 / مقتل الحسين للمقرم 282 .