فوزي آل سيف
129
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
نبياً إن نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين " ع " وأصحابه . خذني نحو إلى أبيات كوفان فلما صرنا في بعض الطريق قال: يا عطية هل أوصيك وما أظن أنني بعد هذه السفرة ملاقيك أحبب محب آل محمد صلى الله عليه وآله ما أحبهم وابغض مبغض آل محمد ما أبغضهم وإن كان صواما قواما وارفق بمحب محمد وآل محمد فانه إن تزل له قدم بكثرة ذنوبه ثبتت له اخرى بمحبتهم فان محبهم يعود إلى الجنة ومبغضهم يعود إلى النار [116]. وقد شكك الشهيد الشيخ المطهري رحمه الله في الملحمة الحسينية بأمر لقاء الركب الحسيني بجابر بن عبد الله الأنصاري ، وذكرها تحت عنوان التحريفات اللفظية : قصة زيارة الأسراء لقبر الحسين في كربلاء وملاقاة السجاد لجابر وذلك بعد أن وصل الأسرى إلى مفترق طريق بين المدينة والعراق والاستعانة بالنعمان بن بشير لمعرفة طريق كربلاء في حين أن حقيقة الزيارة المعروفة هي زيارة جابر وعطية العوفي لقبر الحسين لا غير . ( هذا على فرض كون كل ما جاء في الطبعة العربية المترجمة صحيح النسبة إلى الشهيد المطهري وهو ما لم يقبله المحقق السيد جعفر العاملي في كتابه الجديد كربلاء فوق الشبهات ) . ولم يذكر الشهيد المطهري رحمه الله ـ وهو المحقق المتتبع ـ ما يدل على كون الواقعة غير حقيقية ، أو جهة كونها من التحريفات اللفظية ! ولعل حرصه على أن تكون الأمور محققة
--> 116 ( بشارة المصطفى ص 75