فوزي آل سيف
16
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
تبديد الظلام([2]): * >قد لا يصدق القارئ الكريم أن نكاح الأم عندهم هو من البر بالوالدين، وأنه عندهم من أعظم القربات<. * >يمد الشيعي إليك يده مصافحاً، ولكن ليشغلك عن اليد الأخرى التي امتدت إلى جيبك<. * >كل من يولد في أيام عاشوراء فهو سيد، وكل من حملت به أمه في أيام عاشوراء فهو سيد حتى ولو كان حملاً غير شرعي<. وإذا كنا سنعطي بعض العذر للمؤلفين السابقين الذين كتبوا عن التشيع في وقت لم تكن مصادرهم الروائية أو العقدية متوفرة للباحثين، مثلما قال المقريزي: >ومن فرق الروافض الحلوية والشاعية والشريكية يزعمون أن عليا شريك محمد ص والتناسخية القائلون ان الأرواح تتناسخ واللاعنة والمخطئة الذين يزعمون أن جبرئيل أخطأ والإسحاقية والخلفية الذين يقولون لا تجوز الصلاة خلف غير الإمام والرجعية القائلون سيرجع علي وينتقم من أعدائه والمتربصة الذين يتربصون خروج المهدي والآمرية والجبية والجلالية والكريبية اتباع أبي كريب الضرير والحزنية اتباع عبد الله بن عمر الحزني<([3]). أو نتفهم أن يقوم مستشرق أجنبي بذكر كلمات سيئة عن التشيع، ضمن أجواء الصراع بين المسلمين والمسيحيين، فما لا نتفهمه هو أن يقوم بعض المسلمين بأخذ كلمات ذلك المستشرق وكأنها آية منزلة أو سنة محكمة، ويتناقلونها ويفصلون فيها ويخيطون!. فهذا >وليم الصوري، أهم المؤرخين المسيحيين للحملات الصليبية في القرن الـ12 الميلادي، الذي كان له دور مؤثر في
--> 2 ) نقلا عن الحقيقة الضائعة للشيخ معتصم سيد أحمد ص 233. 3 ) نقله عنه السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة 1 /23: أقول: لا شك في أن بعض هذه الفرق التي يذكرها لم توجد إلا في ذهن المقريزي ولا وجود لها في مكان آخر!.