فوزي آل سيف
144
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
البارزة ، في القضاء وإمامة الجماعة وسواها كانوا من أعلام الإمامية مثل آل سنان . فمنهم في القرن الثامن: القاضي السيد مهنا بن سنان الحسيني المتوفى 754هـ: محدث ومفسر ، كان من حسنات عصره ونوابغ زمانه علما وعملا وأدبا وزهدا وشهامة ، وهو صاحب المسائل التي أجاب عنها آية الله العلامة الحلي وتعرف بالمسائل المهنائية وقد أثنى عليه العلامة في مقدمة الجواب عنها ثناء بليغا [186]، وأجازه رواية كتبه . ومن أولئك في القرن العاشر: بدر الدين الحسن النقيب مؤلف ( زهر الرياض ) ت سنة 922 وايضا السيد حسن بن شدقم كان موجودا في 977 هـ أجازه ابن خاتون العاملي في الحج كما أشار إليه في مستدرك الوسائل[187] . ومنهم في القرن الحادي عشر : السيد سليمان بن محمد بن شدقم ، الذي أجازه الشيخ البهائي في 1016 هـ برواية كتابه
--> 186 ) قال العلامة في أجوبة المسائل : لما كان امتثال أمر من يجب طاعته ، وتحرم مخالفته من الأمور الواجبة والتكاليف اللازمة ، سارع العبد الضعيف حسن بن يوسف بن مطهر إجابة التماس مولانا السيد الكبير الحسيب النسيب المرتضى الأعظم ، الكامل المعظم فخر العترة العلوية ، سيد الأسرة الهاشمية ، أوحد الدهر وأفضل العصر الجامع لكمالات النفس والمؤيد بنظره الثاقب إلى حضرة القدس نجم الملة والحق والدين ، أعانه اللَّه على المستعدين ببركة أنفاسه الشريفة وأدام عليهم نتائج مباحثه الدقيقة اللطيفة ، وما تلطف به من الاعتذار فهو من جملة تطولاته وإحسانه وتكرماته وامتنانه ، فان الواجب على من يعتقد بقلبه الايمان السعي إلى بين يديه وتقبيل قدميه .! وكان كما يذكر السيد المرعشى في حاشية شرح احقاق الحق 3/183 ، قاضيا للمدينة ، وكان أبوه وجده ، ووالد جده قضاة لها . ونقل تصريح ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة بكونه إماميا . 187 ) ج 6 - ص 278