فوزي آل سيف
139
معارف قرآنية
هو السارق، الذي يتعدى ويعتدي على غيره، شخص ذهب إلى مكان للسرقة، انقطع به الطريق، بحيث لم يجد ما يأكله، إلا مثل الميتة، ( والميتة كل ما كان غير مذكى وغير مذبوح بطريق شرعي ، لا خصوص الجيفة والذي مات حتف أنفه كما قد يتوهم البعض ) ، فهل لهذا رخصة هي القصر في السفر ؟ والتخفيف عليه في الصيام بالافطار ؟ فأفاد الامام بأن مثل السارق ليس له ذلك ولا يحل له الاكل من الميتة ! والآخر الباغي : "الباغي الذي يبغي الصيد بطرا ولهوا. لا ليعود به على عياله، ليس لهما أن يأكلا الميتة". والآخر الباغي، الباغي في هذه الرواية له تفسير اجتماعي ،وفي روايات أخر، له تفسير سياسي وهو الخارج على الإمام الحق، وكلاهما صحيح ، فلا مانع أن ينطبق عنوان على عدة مصاديق . فلو كان أحد هذين من باغي الصيد بطرا الذي يفسد البيئة الطبيعية ، ويقتل الحيوان والطيور والأسماك لا لسبب معقول وإنما هو للتسلية والبطر ! فهذا لو انقطع به الطريق لا يجوز له أن يأكل الميتة ، ولو أكل كان مأثوما ومذنبا ، لا رخصة له في ذلك . وهكذا الذي يخرج ببغي وجور ونهضة ضد الإمام الشرعي، هذا من البغاة. هذا لو انقطع به الطريق، واضطر إلى أكل الميتة، لا يجوز له أن يأكل. ــــــــــــــــــــــــــــــــ شكر خاص أتقدم بالشكر الجزيل لكل الأخوات اللاتي ساهمن في تفريغ هذه المحاضرات من الأشرطة ، أو صححن ما تم تفريغه ، أو سعين في ذلك ؛ أمجاد عبد العال ، ، فاطمة آل السيد ، العلوية / العراق ، ، ليلى أم أحمد ياسر، فاطمة أم هادي ، أم سيد رضا ، سلمى آل حمود ، أم محمد الحرز، سكينة نسيم آل عباس ، زهرة المسكين ، تراتيل السماء، انتصار الرشيد ، فاطمة الخويلدي، والأخوات اللاتي لم يرغبن في ذكر اسمائهن .. كما أشكر الأخت أفراح البراهيم والأخ أبا محمد العباد اللذين ساهما في التدقيق والتصحيح للمحاضرات.. وأسأل الله أن يجعل للجميع بكل كلمة نافعة عزا في الدنيا ونورا في القلب ودرجة في الآخرة . المصادر ملاحظة عامة تم الاعتماد على النسخ الالكترونية للكتب الموجودة في المكتبات الالكترونية على شبكات الانترنت . الفهرس