ابن أبي الحديد

173

شرح نهج البلاغة

وقوله ( وضع ) أي أكل منه . * * * وفى حديثه ( لا أوتى بأحد انتقص من سبل المسلمين إلى مثاباته شيئا إلا فعلت به كذا ) ( 1 ) . قال المثابات هاهنا المنازل يثوب أهلها إليها أي يرجعون والمراد من اقتطع شيئا من طريق المسلمين وأدخله في داره . * * * وفى حديثه أنه كره النير ( 2 ) . قال هو علم الثوب وأظنه كرهه إذا كان حريرا . * * * وفى حديثه أنه انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها ( 3 ) . قال : اتخذ منها جفنه من طعام وأجمع عليه ( 4 ) . * * * وفى حديثه ( عجبت لتاجر هجر وراكب البحر ) ( 5 ) ! . قال عجب كيف يختلف إلى هجر مع شدة وبائها وكيف يركب البحر مع الخطار بالنفس ! . * * * وفى حديثه : أنه قال ليلة لابن عباس في مسير له : أنشدنا لشاعر الشعراء قال ومن

--> ( 1 ) الفائق 1 : 163 ( 2 ) الفائق 3 : 139 . ( 3 ) النهاية 1 : 168 ( 4 ) النهاية : ( وجمع الناس عليه ) . ( 5 ) نهاية ابن الأثير 4 : 240 .