ابن أبي الحديد

94

شرح نهج البلاغة

ثم ملك الأرض بعد وبار عبد ضخم بن أثيف بن لاوذ ، فنزلوا بالطائف حينا ، ثم بادوا . * * * ( نسب عاد وثمود ) وممن يعد مع العمالقة عاد وثمود ، فأما عاد فهو عاد بن عويص بن إرم بن سام بن نوح ، كان يعبد القمر ، ويقال : إنه رأى من صلبه أولاد أولاد أولاده أربعة آلاف ، وإنه نكح ألف جارية ، وكانت بلاده الأحقاف المذكورة في القرآن ، وهي من شحر عمان إلى حضرموت ، ومن أولاده شداد بن عاد ، صاحب المدينة المذكورة . وأما ثمود ، فهو ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح ، وكانت دياره بين الشام والحجاز إلى ساحل نهر الحبشة . * * * ( نسب الفراعنة ) قوله عليه السلام : ( أين الفراعنة ، وأبناء الفراعنة ) ، جمع فرعون ، وهم ملوك مصر ، فمنهم الوليد بن الريان فرعون يوسف ، ومنهم الوليد بن مصعب ، فرعون موسى . ومنهم فرعون بن الأعرج الذي غزا بني إسرائيل وأخرب بيت المقدس . * * * ( نسب أصحاب الرس ) قوله عليه السلام : ( أين أصحاب مدائن الرس ؟ ) ، قيل : إنهم أصحاب شعيب النبي