ابن أبي الحديد
124
شرح نهج البلاغة
والطابق ، بالفتح : الأجرة الكبيرة ، وهو فارسي معرب . وضجيع حجر : يومئ فيه إلى قوله تعالى : ( وقودها الناس والحجارة ) ( 1 ) ، قيل : إنها حجارة الكبريت . وقرين شيطان : يومئ فيه إلى قوله تعالى : ( قال قرينه ربنا ما أطغيته ) ( 2 ) . وحطم بعضها بعضا : كسره أو أكله ، والحطمة من أسماء النار ، لأنها تحطم ما تلقى ، ومنه سمى الرجل الكثير الاكل : حطمة . واليفن : الشيخ الكبير . ولهزه : خالطه ، ويقال له حينئذ : ملهوز ، ثم أشمط ، ثم أشيب . ولهزت القوم : خالطتهم ودخلت بينهم . والقتير : الشيب ، وأصله رؤوس المسامير في الدروع تسمى قتيرا . والتحمت أطواق النار بالعظام : التفت عليها ، وانضمت إليها ، والتصقت بها . والجوامع : جمع جامعة ، وهي الغل لأنها تجمع اليدين إلى العنق . ونشبت : علقت . والسواعد : جمع ساعد ، وهو الذراع . و ( في ) من قوله : ( في الصحة قبل السقم ) ، متعلقة بالمحذوف الناصب لله ، وهو اتقوا ، أي اتقوه سبحانه في زمان صحتكم ، قبل أن ينزل بكم السقم ، وفى فسحة أعماركم قبل أن تبدل بالضيق . وفكاك الرقاب : بفتح الفاء : عتقها قبل أن تغلق رهائنها ، يقال غلق الرهن ، بالكسر ، إذا استحقه المرتهن بألا يفكه الراهن في الوقت المشروط ، وكان ذلك من شرع الجاهلية ، فنهى عنه النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : لا يغلق الرهن .
--> ( 1 ) سورة البقرة 24 . ( 2 ) سورة ق 23 .