ابن أبي الحديد

348

شرح نهج البلاغة

ويحتمل أن يكون الذي تمناه عليه السلام من إبداله بهم خيرا منهم قوما صالحين ينصرونه ويوفقون لطاعته . ويحتمل أن يريد بذلك ما بعد الموت من مرافقة النبي صلى الله عليه وآله . وقال القطب الراوندي : بنو فراس بن غنم هم الروم . وليس بجيد ، والصحيح ما ذكرناه . والبيت المتمثل به أخيرا لأبي جندب الهذلي ، وأول الأبيات : ألا يا أم زنباع أقيمي صدور العيس نحو بنى تميم * * * وهذه الخطبة ، خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام بعد فراغه من صفين ، وانقضاء أمر الحكمين والخوارج ، وهي من أواخر خطبه عليه السلام . * * * تم الجزء الأول ( 1 ) من شرح نهج البلاغة بحمد الله ومنه ، والحمد لله وحده العزيز ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .

--> ( 1 ) من تجزئة المؤلف ، وهذه خاتمة نسخة ب ، وفى آخر نسخة ا : " هذا آخر الجزء الأول ، ويتلوه الجزء الثاني إن شاء الله " .