ابن أبي الحديد
271
شرح نهج البلاغة
فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بأبيات طويلة ( 1 ) ، من جملتها : فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم * أضيع وألقاه لدى الروع صاحبه وشبهته كسرى وقد كان مثله * شبيها بكسرى هديه وضرائبه أي كان كافرا ، كما كان كسرى كافرا . وكان المنصور رحمه الله تعالى إذا أنشد هذا الشعر ( 2 ) يقول : لعن الله الوليد ! هو الذي فرق بين بنى عبد مناف بهذا الشعر ! * * *
--> ( 1 ) نسبها المسعودي إلى الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ، ذكر بعد البيت الأول : سلوا أهل مصر عن سلاح ابن أختنا * فهم سلبوه سيفه وحرائبه وكان ولى الامر بعد محمد * علي وفى كل المواطن صاحبه على ولى الله أظهر دينه * وأنت مع الأشقين فيما تحاربه وأنت امرؤ من أهل صفواء نازح * فمالك فينا من حميم تعاتبه وقد أنزل الرحمن أنك فاسق * فمالك في الاسلام سهم تطالبه ( 2 ) ب : " البيت " .