ابن أبي الحديد

227

شرح نهج البلاغة

البيعة حتى يجتمع الناس ويأتيك وفود العرب فلم تفعل . ثم خالفك هؤلاء القوم ، فأمرتك ألا تخرج من المدينة ، وأن تدعهم وشأنهم ، فإن اجتمعت عليك الأمة فذاك ، وإلا رضيت بقضاء الله . فقال عليه السلام : والله لا أكون كالضبع تنام على اللدم حتى يدخل إليها طالبها فيعلق الحبل برجلها ، ويقول لها دباب دباب ، حتى يقطع عرقوبها . وذكر تمام الفصل . فكان طارق بن شهاب يبكى إذا ذكر هذا الحديث . دباب اسم الضبع ، مبنى على الكسر كبراح اسم الشمس . * * *