الشيخ نبيل قاووق

90

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

أخذ الله من النبيين الميثاق بالربوبية ، وتبليغ رسالته ووحيه ، والالتزام بطاعته . 5 - " وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ " ( 1 ) . الأنبياء على تفاوت في المنزلة والدرجة بما خصّهم الله من فضل ، فكان إبراهيم خليلاً ، وموسى كليماً ، ومحمدٌ « صلى الله عليه وآله » سيداً وخاتماً للأنبياء ، وحبيباً لإله العالمين . 6 - " إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ " ( 2 ) . تشير إلى لزوم الإيمان بجميع الأنبياء دون تفرقة بينهم ، لأن الله تعالى أوحى إلى النبي « صلى الله عليه وآله » كما أوحى إلى سائر الأنبياء من قبله . 7 - " وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ " ( 3 ) . سنّة الله في خلقه إتمام الحجّة على العباد ، كأن يبعث فيهم نبياً أو إماماً . 8 - " رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " ( 4 ) . أتمّ الله الحجّة على العباد ، أنْ بعث الأنبياء والرسل يبشِّرون بالهداية والثواب ، ويحذِّرون من العصيان والعذاب . . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْأَحْوَلِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « عليه السلام » عَنِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدَّثِ ؟

--> ( 1 ) الآية 55 من سورة الإسراء . ( 2 ) الآية 163 من سورة النساء . ( 3 ) الآية 24 من سورة فاطر . ( 4 ) الآية 165 من سورة النساء .