الشيخ نبيل قاووق
70
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
الْمَكْنُونِ ، النُّورِ الْحَقِّ ، الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ . . . ، وأَتَوَجَّه إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه ، أَسْأَلُكَ بِكَ وبِهِمْ : أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا ( 1 ) . 3 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بن إبراهيم ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، وغَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله « صلى الله عليه وآله » : إِنَّ لَكُمْ فِي حَيَاتِي خَيْراً ، وفِي مَمَاتِي خَيْراً . قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله ، أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا ، فَمَا لَنَا فِي وَفَاتِكَ ؟ فَقَالَ : أَمَّا فِي حَيَاتِي ، فَإِنَّ اللَه عَزَّ وجَلَّ قَالَ : " وما كانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ " ، وأَمَّا فِي مَمَاتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ ( 2 ) . 4 - روى الشيخ الصدوق بإسناده الصحيح عن الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا « عليه السلام » قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ ( وَحُسْنِ الْأَدَاء ) زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ ، فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَتَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 3 ) . 5 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » قَالَ : إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا ، أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا ، ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ « عليه السلام » ، ثُمَّ تَقُومُ فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ الله « صلى الله عليه وآله » ، ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ ، عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ ،
--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ص 582 ، ومرآة العقول ، ج 12 ص 456 . ( 2 ) الكافي ، ج 8 ص 254 ، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 2 ص 681 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ص 345 ، والكافي ج 4 ص 567 .