الشيخ نبيل قاووق

36

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

كان المسلمون يبايعون النبي « صلى الله عليه وآله » ، فيضع النبي يده فوق يد من يبايعه ، فجعلَتِ الآيةُ مبايعتهم للنبي مبايعة لله ، فكأنّ يد النبي « صلّى الله عليه وآله » يد الله سبحانه . 5 - " وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ " ( 1 ) . اليد كناية عن القدرة ، وقوله تعالى : " بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ " كناية عن كمال القدرة والفضل والنعمة . . فلا يعجزه شيء في الدنيا والآخرة . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الصدوق عن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ « رَحِمَهُ اللهُ » ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ : « قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُ أَنَّ لِلهِ صُورَةً مِثْلَ صُورَةِ الْإِنْسَانِ ، وَقَالَ آخَرُ : إِنَّهُ فِي صُورَةِ أَمْرَدَ جَعْدٍ قَطَطٍ . فَخَرَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ سَاجِداً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَلا تُدْرِكُه الْأَبْصارُ ، وَلَا يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ . . لَمْ يَلِدْ ، لِأَنَّ الْوَلَدَ يُشْبِهُ أَبَاهُ ، وَلَمْ يُولَدْ فَيُشْبِهَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ خَلْقِهِ كُفُواً أَحَدٌ ، تَعَالَى عَنْ صِفَةِ مَنْ سِوَاهُ عُلُوّاً كَبِيراً ( 2 ) . 2 - روى الشيخ الصدوق عن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ « رَضِيَ اللهُ عَنْهُ » ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا « عليه السلام » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ « عليه

--> ( 1 ) الآية 64 من سورة المائدة ( 2 ) التوحيد ، ص 103 ، وبحار الأنوار ، ج 3 ص 304 .