الشيخ نبيل قاووق

17

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : « سَمِعْتُه يَقُولُ : الإِيمَانُ مَا اسْتَقَرَّ فِي الْقَلْبِ ، وأَفْضَى بِه إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ ، وصَدَّقَه الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ لِله ، والتَّسْلِيمِ لأَمْرِه ، والإِسْلَامُ مَا ظَهَرَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ ، وهُوَ الَّذِي عَلَيْه جَمَاعَةُ النَّاسِ مِنَ الْفِرَقِ كُلِّهَا ، وبِه حُقِنَتِ الدِّمَاءُ ، وعَلَيْه جَرَتِ الْمَوَارِيثُ ، وجَازَ النِّكَاحُ واجْتَمَعُوا عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ ، والصَّوْمِ ، والْحَجِّ ، فَخَرَجُوا بِذَلِكَ مِنَ الْكُفْرِ ( 1 ) . 8 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ ، عَنْ أَبِيه عَنِ الصَّادِقِ « عليه السلام » قَالَ : أَثَافِيُّ ( 2 ) الإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : الصَّلَاةُ ، والزَّكَاةُ ، والْوَلَايَةُ ، لَا تَصِحُّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا بِصَاحِبَتَيْهَا ( 3 ) . 9 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ومُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله « عليه السلام » فِي قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ : " صِبْغَةَ الله ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً " ( 4 ) . قَالَ : الإِسْلَامُ ( 5 ) . هذه عقيدتنا في الإسلام : . . . الإسّلام دين الله الحنيف الذي بُعث به النبي محمّد « صلى الله عليه وآله » ، وهو خاتم الأديان السماوية وأكملها ، وجعله الله هداية للعالمين ورحمةً وكمالاً إلى يوم القيامة .

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 26 وبحار الأنوار ج 65 ص 251 ومرآة العقول ج 7 ص 154 . ( 2 ) الأثافي : الأحجار التي توضع عليها القدر . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 18 وبحار الأنوار ج 65 ص 330 ومرآة العقول ج 7 ص 101 - 102 . ( 4 ) الآية 102 من سورة آل عمران . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 14 .