الشيخ نبيل قاووق

137

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

مُحَمَّد بْن الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ ، ويَعْقُوب بْن يَزِيدَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ « عليه السلام » : فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَ : " إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ " ، فَقَالَ : كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِكُلِّ قَوْمٍ فِي زَمَانِهِمْ ( 1 ) . 5 - روى الشيخ الصدوق عن أبيه ، عن عَبْد اللهِ بْن جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيّ ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ ( 2 ) . 6 - روى الشيخ الكليني عن عَلِي بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » فِي قَوْلِ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى : " فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً " . قَالَ : جَعَلَ مِنْهُمُ الرُّسُلَ والأَنْبِيَاءَ والأَئِمَّةَ ، فَكَيْفَ يُقِرُّونَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ « عليه السلام » ، ويُنْكِرُونَه فِي آلِ مُحَمَّدٍ « صلى الله عليه وآله » ؟ قَالَ : قُلْتُ : " وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً " . قَالَ : الْمُلْكُ الْعَظِيمُ : أَنْ جَعَلَ فِيهِمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَه ومَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَه ، فَهُوَ الْمُلْكُ الْعَظِيم ( 3 ) . هذه عقيدتنا في الإمامة العامة : . . . الإمامة مقام إلهي يختصّ به الله من يشاء من عباده المنتجبين ولا تكون لظالم " لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ " ( 4 ) . وإنما تكون بوحي من الله إلى الذي يقوم

--> ( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ، ص 667 ، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 3 ص 229 . ( 2 ) علل الشرائع للشيخ الصدوق ، ج 1 ص 197 ، وبحار الأنوار ، ج 23 ص 23 . ( 3 ) الكافي ، ج 1 ص 206 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 2 ص 412 ، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 2 ص 93 . ( 4 ) سورة البقرة الآية 124 .