الشيخ نبيل قاووق

13

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

الإسلام آيات قرآنية : . . . 1 - " إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ " ( 1 ) . إنّ الدّين الذي اصطفاه الله واحد ، وهو الإسلام ، ويعني التّسليم والعبودية لله وحده ، وهو يشمل جميع الشّرائع السّماوية التي جاء بها الأنبياء « عليهم السلام » ، فالدّين واحد ، والشرائع متعددة ، " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " . 2 - " هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا " ( 2 ) . الخطاب لمن آمن برسالة النّبي « صلّى الله عليه وآله » . . فالله تعالى سمَّاكم المسلمين في الكتب السّماوية السّابقة ، وفي هذا القرآن أيضاً . 3 - " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ " ( 3 ) . إنّما يرتضي الله من الدين الإسلام ، وهو دين التوحيد والتسليم والانقياد لأمر الله بما أوحى به إلى رسله وأنبيائه ، وقد انتهت مهمة إبلاغه للبشر برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن يطلب غير ذلك ، فهو في الآخرة من الخاسرين . 4 - " فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ

--> ( 1 ) الآية 19 من سورة آل عمران . ( 2 ) الآية 78 من سورة الحج . ( 3 ) الآية 85 من سورة آل عمران .