الشيخ نبيل قاووق
127
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
الصحابة آيات قرآنية : . . . 1 - " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ " ( 1 ) . « من » في قوله تعالى : " مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ " تبعيضية وليست بيانية ، والتقدير : أن رضا الله عن المهاجرين والأنصار لا يشمل الجميع ، وإنما يختص بأهل السبق ، الأولين منهم ، ومن تبعهم ، بشرط الطاعة لله والإحسان . . فالآية لا تشمل من هاجر إلى الحبشة ثمّ ارتدّ بعد ذلك ، ولا تشمل بعض أهل المدينة الذين تخلَّفوا عن رسول الله في غزوة تبوك . 2 - " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ " ( 2 ) . عتاب وتوبيخ من الله تعالى لبعض المؤمنين ، الذين خالفوا أمر النبي « صلى الله عليه وآله » بالخروج لجهاد الروم في تبوك ، وتقاعسوا وآثروا الميل إلى الإقامة في أرضهم ، وعدم الخروج من وطنهم ، طلباً لمتاع الحياة الدنيا . 3 - " لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " ( 3 ) .
--> ( 1 ) الآية 100 من سورة التوبة . ( 2 ) الآية 38 من سورة التوبة . ( 3 ) الآية 18 من سورة الفتح .