الشيخ نبيل قاووق

122

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

قَالَ : نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : فَخَرَجُوا إِلَى شِبْهِ الْمَعَانِيقِ ( 1 ) ، فَسَلَّمُوا عَلَيَّ ، وقَالُوا : أَقْرِئْ أَخَاكَ السَّلَامَ . فَقُلْتُ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ، وكَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ وقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَكَ ومِيثَاقَهُ ومِيثَاقَ شِيعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْنَا ، وإِنَّا لَنَتَصَفَّحُ وُجُوهَ شِيعَتِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْساً ، يَعْنُونَ فِي كُلِّ وَقْتِ صَلَاةٍ . . . قَالَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، . . . فَاجْتَمَعَتِ الْمَلَائِكَةُ وفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وقَالَتْ : مَرْحَباً بِالْأَوَّلِ ، ومَرْحَباً بِالْآخِرِ ، ومَرْحَباً بِالْحَاشِرِ ، ومَرْحَباً بِالنَّاشِرِ ، مُحَمَّدٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وعَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : سَلَّمُوا عَلَيَّ وسَأَلُونِي عَنْ عَلِيٍّ أَخِي ، فَقُلْتُ : هُوَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتِي ، أَوَتَعْرِفُونَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وكَيْفَ لَا نَعْرِفُهُ ، وقَدْ نَحُجُّ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وعَلَيْهِ رَقٌّ أَبْيَضُ فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ « صلى الله عليه وآله » وعَلِيٍّ ، والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ، والْأَئِمَّةِ ، وشِيعَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وإِنَّا لَنُبَارِكُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِأَيْدِينَا . . . ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ( 2 ) . 7 - روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيه ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ والْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ الله « صلى الله عليه وآله » إِلَى السَّمَاءِ ، فَبَلَغَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ وحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وأَقَامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ الله « صلى الله عليه وآله » ،

--> ( 1 ) جمع المعناق هو الفرس الجيد العنق ، والمراد هنا خروجهم مسرعين ( مجمع البحرين ) . ( 2 ) علل الشرائع ، ج 2 ص 312 - 316 ، وبحار الأنوار ، ج 88 ص 354 .