علي أكبر السيفي المازندراني

13

بدايع البحوث في علم الأصول

والمحقق الحلي ( صاحب الشرايع المتوفى سنة 676 ه ق ) ، فألّف كتاب « نهج الوصول إلى معرفة الأصول » وكتاب « معارج الأصول » . وابن الحاجب ( المتوفّى سنة 646 ) ، فانّه ألّف كتاب « المختصر الحاجبي » ، وصار كتابه مواجهاً لاقبال العلماء والفحول بالبحث والدراسة حوله والشرح والتعليقة . ثم جاء بعد المحقق تلميذه وابن أخته العلامة الحلي ( المتوفى سنة 726 ه ق ) ، فألّف كتباً عديدة في علم الأصول مثل « النُّكَت البديعة في تحرير الذريعة » وكتاب « نهج الوصول إلى علم الأصول » وكتاب « منتهى الوصول إلى علمي الكلام والأصول » وكتاب « مبادئُ الوصول إلى علم الأصول » . وصارت كتبه الأصولية كساير تأليفاته محوراً للبحث والدراسة والشرح والتعليقة إلى زمان الشهيد الثاني ( المتوفّى سنة 966 ه ق ) ، فهو ألّف في قواعد الاستنباط وأصول الاجتهاد « كتاب تمهيد القواعد » . وبعده وصلت النوبة إلىأبيمنصور جمال الدين حسن بن الشهيد الثاني ( المتوفّى سنة 1011 ه ق ) فألّف كتاب « المعالم » . وهذا الكتاب لسلاسته فيالبيان وجامعيته في عين حال الايجاز وسهولة تناول مطالبه ، قد صار إلى مدّة قرنين محوراً للبحث والدراسة . وقد علّق عليه العلماء تعاليق نافعة . ومن أحسنها ما علق عليه المحقق الأصولي الشيخ محمد تقي ( المتوفى سنة 1248 ه ق ) وسمّى تعليقته ب « هداية المسترشدين » . ومن الكتب الأصولية المهمة المؤلفة في القرن الثالث عشر : كتاب « قوانين الأصول » للميرزا القمي ( المتوفّى سنة 1261 ه ق ) ، تلميذ الشيخ محمد تقي وأخيه . ومن أهم الكتب الأصولية : كتاب « مطارح الانظار » للشيخ أبي القاسم