الشيخ المحمودي

43

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وإذا ذكرتك ميّتا سفحت * منّي الجفون ففاض وانسكبا ثمّ [ كان عليه السلام ] يمرّغ وجهه في التراب ويبكي ويندب ويذكر ما حلّ به بعده ويقول في ذلك : ماذا على من شمّ تربة أحمد * ألّا يشمّ مدى الزمان غواليا صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام عدن لياليا