الشيخ المحمودي

41

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والهاتف الذي هتف بك فذاك قائل الحقّ وهو سملقة بن عراني ؟ الذي قتل عدوّ اللّه مشعرا شيطان الأصنام الذي كان يكلم قريشا منها ويسرع في هجائي لعنه اللّه . أقول : والحديث نقله محقّق الكتاب في هامشه عن ابن كثير في السيرة : ج 1 ، ص 364 . وروى عمر بن محمد بن خضر المعروف ب « ملا » في باب وفاة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم - وهو باب ( 8 ) من كتاب وسيلة المتعبّدين الورق 130 / أ / قال : وروي أن عليّا كرّم اللّه وجهه وقف على قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قبر [ ه ] ثم قال : إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك « 1 » وإنّ الصبر لحسن إلّا عنك [ ثم ] قال « 2 » : ما فاض دمعي عند نائبة « 3 » * إلّا جعلتك للبكاء سببا فإذا ذكرتك سامحتك به * منّي الجفون وفاض فانسكبا إنّي أجلّ ثرى حللت به * من أن أرى لسواه « 4 » مكتئبا وروى القضاعي في كتابه : دستور معالم الحكم : ص 198 ؛ قال : أخبرني محمد بن منصور التستري مجيزا ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن خليل ، قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رجاء ، قال : حدثنا

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في غير واحد من المصادر ، وفي أصلي : « قبيح » . ( 2 ) وقبل كلمة « قال » بقدر ثلاث كلمات عاديات من أصلي مسحوقة غير مقروءة . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب تذكرة الخواص ومقصد الراغب : « عند نازلة » . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب مقصد الراغب : « إنّي أجلّ ثرى سكنت به . . . بسواه مكتسبا » . والأبيات ذكرها أيضا الحافظ السروي في عنوان : « وفاته صلى اللّه عليه وآله وسلم » من كتاب مناقب آل أبي طالب .