الشيخ المحمودي

32

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أن لا يصدّ ولا يهلّل فالتقى * رجلان يضطربان أيّ ضراب فصددت حين رأيته متقطّرا * كالجعد ؟ بين دكادك ورواب وعففت عن أثوابه [ و ] لو أنني * كنت المقطّر بزّني أثوابي نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت ربّ محمّد بصواب « 1 » وروى عليّ بن إبراهيم بن هاشم المتوفى بعد العام : ( 307 ) - في قصّة طويلة - في تفسير الآية التاسعة من سورة الأحزاب من تفسيره : ج 2 ، ص 185 ، قال : [ لمّا ذبح عليّ عمرا ] أقبل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو ، وسيفه يقطر منه الدم وهو يقول - والرأس بيده - : أنا عليّ وابن عبد المطلب * الموت خير للفتى من الهرب وروى التنوخي في الباب ( 14 ) من كتاب الفرج بعد الشدة ص 435 ، ط 2 قال ويروى لأمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه « 2 » : إني أقول لنفسي وهي ضيقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب صبرا على شدّة الأيّام إن لها عقبى * وما الصبر إلا عند ذي الحسب . وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث : ( 111 ) من باب الاثنين من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 71 قال : حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد

--> ( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في غير واحد من المصادر ، وفي أصلي « نصر الجهالة . . . » . ( 2 ) ورواه الكيدري أيضا في باب الباء من أنوار العقول . ورواه أيضا الباعوني في آخر الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 138 ، ط 1 .