الشيخ المحمودي
15
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لسنا ندري ما فرّطنا * فيها إلّا لو قد متنا قال الحارث : يا أمير المؤمنين النصارى يعلمون ذلك ؟ قال : لو علموا ذلك لما اتّخذوا المسيح إلها من دون اللّه . قال [ الحارث ] : فذهبت إلى الديراني فقلت له : بحقّ المسيح عليك لمّا ضربت بالناقوس على الجهة التي تضربها ، قال : فأخذ يضرب وأنا أقول [ ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام ] حتى بلغ إلى موضع [ قوله : ] « إلّا لو قد متنا » فقال : بحقّ نبيّكم من أخبركم بهذا ؟ قلت : هذا الرجل الذي كان معي أمس . فقال : وهل بينه وبين النبي من قرابة ؟ قلت : هو ابن عمّه ، قال : بحقّ نبيّكم اسمع هذا من نبيّكم ؟ قال : قلت نعم فاسلم ثمّ قال لي : واللّه إنّي وجدت في التوراة أنّه يكون في آخر الأنبياء نبيّ يفسّر ما يقول الناقوس . أقول : ورواه أيضا بالسند والمتن في باب معنى قول الناقوس من كتاب معاني الأخبار : ص 230 . ورواه عنهما المجلسي العظيم رفع اللّه مقامه في الباب : ( 35 ) من كتاب العلم من بحار الأنوار : ج 2 ، ص 321 . ورواه أيضا الحافظ السروي في آخر عنوان : « المسابقة بالعلم » من كتابه : مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 56 ، ط 3 قال : ذكر صاحب كتاب مصباح الواعظ ؛ وجمهور أصحابنا عن الحارث الأعور ،