الشيخ المحمودي
12
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بن أرقم عن عليّ بن عمرو الكندي : عن زيد بن حساس قال : سمعت محمّد بن الحنفيّة يقول : دفع إلي أبي الراية يوم الجمل وقال : تقدّم فتقدّمت حتى لم أجد متقدّما إلّا على رمح [ فوقفت ف ] قال : تقدّم لا أمّ لك فتكأكأت وقلت : لا أجد متقدّما إلّا على سنان رمح فتناول الراية من يدي متناول لا أدري من هو ؟ فنظرت فإذا أبي بين يديّ وهو يقول [ مخاطبا لعائشة ] : أنت الّتي غرّك منّي الحسنى * يا عيش إنّ القوم قوم أعدا الخفض خير من قتال الأبنا وممّا نسب إليه عليه السلام ما رواه الكيدري المتوفى عام : ( 576 ) في حرف الهمزة من أنوار العقول ، ورواه أيضا الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى عام : ( 1162 ) باختلاف طفيف في بعض الألفاظ ، في الحديث : ( 3 ) في حرف الهمزة من كتاب كشف الخفاء : ج 1 ، ص 13 ، ط مؤسّسة الرسالة ، قال : قال المناوي : وقفت على أبيات بخطّ الحافظ الدمياطي وقال : إنّما تعزى إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وهي : لنعم اليوم يوم السبت حقّا * لصيد إن أردت بلا امتراء وفي الاثنين إن سافرت فيه * سترجع بالنجاح وبالثراء وإن ترد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء وإن شرب امرء يوما دواءا * فنعم اليوم يوم الأربعاء وفي يوم الخميس قضاء حاج ؟ * فإنّ اللّه يأذن بالقضاء وفي الجمعات تزويج وعرس * ولذّات الرّجال مع النساء وهذا العلم لا يدريه إلّا * نبيّ أو وصيّ الأنبياء ثمّ قال العجلوني : وسيأتي زيادة على ذلك في آخر الكتاب في حديث : « يوم