الشيخ المحمودي

10

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومن عيون ما أنشد في فضل العلم وأهله ما يروى عن علي رضي اللّه عنه - وقيل : إنّه لابنه الحسن رضي اللّه عنه « 1 » - : ما الفخر إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء ووزن كلّ امرء ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بعلم تزد في الخير مأثرة * فالناس موتى وأهل العلم أحياء وأيضا أشار إليه السمهودي في الأمر الرابع من الذكر ( 15 ) من القسم الثاني من جواهر العقدين الورق 250 ورواه في هامشه عن شرح المهذب للنووي ج 1 ؛ ص 38 . وروى ابن عساكر في الحديث : « 1343 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 306 ، وفي ط دار الفكر : ج 42 ، ص 528 قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل ؛ قال أنشدت لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] :

--> ( 1 ) - وروى أبو الطالب المكّي محمد بن عليّ العجمي المتوفى سنة ( 383 ) أو ( 386 ) في أواسط باب « وصف العلم وطريقة السلف » من كتاب قوت القلوب 2 أبو الطالب المكّي - قوت القلوب - أواسط باب « وصف العلم وطريقة السلف » : ج 1 ، ص 311 ، ط 1 : ج 1 ، ص 311 ، ط 1 ، قال : وقد فصّل الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما علماء الهداية إلى اللّه سبحانه وتعالى ، الدّالين عليه عزّ وجلّ ، وسمّاهم العلماء وحقّقهم بالعلم في كلام روي لنا عنه [ عليه السلام ] منظوما - وقد رويناه أيضا عن عليّ كرّم اللّه وجهه ورضي عنه [ قال ] : ما الفخر إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّا ووزن كلّ امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء وبيتان من أوّل هذه الأبيات - باختلاف في بعض الألفاظ - رواهما الشيخ أبو الفتوح الرازي طاب ثراه ، وقال : قال الشاعر ، ولكن في هامش بعض نسخ التفسير نسب البيتين إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، كما في تفسير الآية : ( 200 ) من سورة آل عمران من روض الجنان 1 أبو الفتوح الرازي - روض الجنان - تفسير الآية : ( 200 ) من سورة آل عمران : ج 3 ، ص 291 بتحقيق الشعراني وفي ط مشهد الإمام الرضا عليه السلام : ج 5 ، ص 218 : ج 3 ، ص 291 بتحقيق الشعراني وفي ط مشهد الإمام الرضا عليه السلام : ج 5 ، ص 218 .