الشيخ المحمودي
96
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عن عليّ بمثله « 1 » . 134 - وقال عليه السّلام في مدح خاملي الذكر في الناس غير المذياعين للإشاعات الباطلة ، وغير الجفاة المرائين - كما رواه جماعة من أجلّة الحفّاظ ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 16244 ) في كتاب الزهد من المصنّف : ج 13 ، ص 281 ، ط الهند ، قال : [ حدّثنا ] ابن علية ، عن ليث ، عن الحسن [ البصري ] ، قال : قال عليّ - : طوبى لكلّ عبد نومة ، عرف النّاس ولم يعرفه النّاس ، وعرفه اللّه منه برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، يجلّي [ اللّه ] عنهم كلّ فتنة مظلمة ، ويدخلهم اللّه في رحمته ، ليس أولئك بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين . ورواه أيضا الدارمي في عنوان : « باب العلم وحسن النيّة » من سننه : ج ، ص 81 . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث الثالث من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 7 ، ط 1 ، وفي كتاب الزهد : ص 103 . ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 1278 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 258 ، ط 2 . ورواه أيضا السيوطي في مسند عليّ من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 164 .
--> ( 1 ) - قال محقّق كتاب المصنّف في تعليقه : وأخرجه ابن المبارك ، عن إسماعيل [ بن أبي خالد ] في كتاب الزهد : ص 16 . أقول : ورواه أيضا أحمد بن حنبل بسندين في الحديث الرابع من فضائل عليّ عليه السّلام كما رواه أيضا في كتاب الزهد : ص 103 . وقريبا منه رواه أبو الحسن علي بن مهدي الآملي عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحديث : ( 14 ) من كتاب نزهة الأبصار المخطوط : ص 136 .